![]() |
| ||||||
| ||||||
| الملاحظات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||||||
| عضو مهستر
معدل تقييم المستوى: 2 ![]()
| ![]() أنظر أخي الحبيب في الله وتأمل بقلب رقيق خاشع لله سبحانه وتعالي من اعزهم الله عز وجل علي قول حبيبنا المصطفي صلي الله عليه وسلم ولن يكون الموضوع لسرد سيرتهم العطره فهي مليئه بالكثير والكثير لكني سوف اذكرك بهم فستحضرهم في ذهنك دائما وكن باحثا عنهم واقرأ ما قيل فيهم فمنهم من أهتز عرش الرحمن لموته ومنهم من وطأت أقدامه الجنه فاملئ قلبك بحبهم قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : المرء مع من أحب الراوي: صفوان بن عسال - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 504 المرء مع من أحب الراوي: أبو وائل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6168 فلا يعلق قلبك بأي عارض من عوارض الدنيا واملئه دوما بحب مع من أرد أن تكون اللهم أحشرنا معهم وارضي عنا وأجعلنا في كنفهم يارحمن يا رحيم ملوك الأخره .. رضي الله عنهم وأرضاهم جميعا المصدر : كتاب شهر رمضان الناشر : دار أمهات الكتب فصل : ملوك الأخره مسموح بالنقل والنشر جزاكم الله خير ذكوان بن عبد قيس هو ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجى. شهد بيعتي العقبة الأولى والثانية، وهاجر إلى مكة فأقام بها مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولذا سمى "المهاجر الأنصاري " . شهد بدرا واستشهد يوم أحد، قتله الأخنس بن شريق. وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم قبل القتال: "من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنة فلينظر إلى هذا " . ************************************************** ************************************************** ** ذو البجادين هو عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن عدى بن ثعلبة، وكان اسمه قبل إسلامه عبد العزى، فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه إلى عبد الله. لما أسلم جرده قومه من كل ماله إلا بجادا ( ثوبا غليظا) قه فأتزر بشق وارتدى الآخر، فسمى ذا البجادين، توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فدفنه بنفسه، وصلى عليه ودعا له فقال: "اللهم إني أمسيت عنه راضيا فارض عنه " . وكان ابن مسعود يقول: "لوددت لو أني مكانه ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة " وقال أبو بكر عنه: "وددت والله لو أني صاحب هذا القبر " . وكان موته في غزوة تبوك. ************************************************** ************************************************** ** بلال بن رباح هو بلال بن رباح الحبشي، مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام. كان عبدا مملوكا لبني جمح، وكان أمية بن خلف يعذبه ويفرط في تعذيبه بعدما دخل في الإسلام، حتى اشتراه أبو بكر الصديق وأعتقه، وقدر الله لبلال أن يقتل أمية يوم بدر. كان بلال مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم في سفره وإقامته. شهد بدرا والمواقع كلها، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى عبيدة بن الجراح، وقال في حقه: "ما دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشة بلال أمامي " . وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم خرج مجاهدا إلى الشام، توفي سنة عشرين للهجرة عن بضع وستين سنة. ************************************************** ************************************************** ** ثابت بن قيس هو ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك من الخزرج. خطيب الأنصار، وخطيب الرسول صلى الله عليه وسلم شهد أحدا والمواقع من بعدها. اعتزل الناس لما نزلت {إن الله لا يحب كل مختال فخور} واعتزلهم مرة اخرى لما نزلت: {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم في المرتين وقال في الأولى: "إنك لست منهم، بل تعيش بخير وتموت بخير وتدخل الجنة " وقال في الثانية: "إنك لست منهم، بل تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة " . استشهد يوم اليمامة، وكان هو وسالم مولى أبى حذيفة حفرا لنفسيهما حفرة يقاتلان منها حتى استشهدا، وكان عليه بعد موته درع ثمين، فأخذه رجل، فجاء ثابت لأحد المسلمين في المنام، وأخبره بموضع الدرع، وطلب منه أن يخبر خالد بن الوليد به ليأخذه ويقضي به ديونه، فأخذه خالد وسلمه لأبي بكر، الذي أنفذ وصية ثابت، فهو الذي أوصى بعد موته وأنفذت وصيته. ************************************************** ************************************************** ** حمزة بن عبد المطلب هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف كنيته أبو عمارة وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، وأسلم بعد البعثة بسنتين حمية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حسن إسلامه بعد ذلك، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة. هاجر إلى المدينة وهو صاحب أول لواء عقده الرسول صلى الله عليه وسلم في سرية سيف البحر، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم "أسد الله ورسوله " و "سيد الشهداء " . كان شجاعا تهابه الناس وترهبه. شهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا، وقتل يوم أحد بعدما قتل 31 نفسا من المشركين والذي قتله هو وحشي برمح، رماه به عن بعد، وقد مثل به المشركون . وقف النبي صلى الله عليه وسلم على جثته وقال: "رحمك الله أي عم لقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات " ودفن مع ابن أخته عبدالله بن جحش في قبر واحد وحزن النبي صلى الله عليه وسلم لموته حزنا شديدا. ************************************************** ************************************************** ** أبو بكر الصديق هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد القرشي التميمي، كنيته أبو بكر، وكنية أبيه أبو قحافة، كان يتاجر في الثياب، وكان مؤلفا يحبه الناس لحسن خلقه، ويحبون حديثه لعلم بالأنساب. وكان اسمه عبد الكعبة، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله، وهو أول من أسلم من الرجال. قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت عتيق الله من النار " فسمى عتيقا وصدق النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإسراء والمعراج فسمي الصديق ولم يتخلف عن مشهد واحد من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، وثبت يوم أحد ويوم حنين حين فر الناس، أسلم على يده عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وطلحة وغيرهم، وأعتق سبعة كانوا يعذبون، منهم بلال وعامر بن فهيرة، وأبو بكر خير الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. كان رجلا كريما تصدق بماله كله لله، وهو رفيق النبي صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام وبعده، وهو أيضا رفيقه في هجرته، وخليفته من بعده، وهو الذي ثبت يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر المسلمين بأن موته حق، خاض في خلافته حروبا طاحنة ضد المرتدين لردهم إلى الإسلام. ولد بعد النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وأشهر، وتوفي بعده بسنتين وثلاثة أشهر في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة للهجرة، واستخلف من بعده عمر بن الخطاب على المسلمين. وفي فضله رضي الله عنه وردت أحاديث كثيرة لا تحصى. ************************************************** ************************************************** ** سعد بن معاذ هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الخزرجي، سيد الأوس في الجاهلية والإسلام، أسلم على يد مصعب بن عمير، فلما أسلم قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا، فأسلموا، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام. وشهد بيعة العقبة وكان نقيبا لبني عبد الأشهل. ومقاماته في الإسلام كبيرة مشهودة، ولو لم يكن له إلا يوم بدر لكفاه، رضي الله عنه وأرضاه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار إلى بدر وأتاه خبر نفير قريش، استشار الناس، فقال المقداد فأحسن، وكذلك أبو بكر وعمر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الأنصار لأنهم أكثر الجيش، فقال سعد بن معاذ: والله لكأنك تريدنا يا رسول الله؟ قال: أجل. قال سعد: فقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به الحق، وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معكن ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبر عند الحرب، صدق عند اللقاء، لعل الله يريك فينا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله، ونشطه ذلك للقاء الكفار. وشهد أحدا والخندق وفيها أصابه حبان بن العرقة بسهم فقطع أكحله ـ وهو عرق في وسط الذراع ـ فدعا قائلا: عرق الله وجهك في النار، اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها، فإنه لا قوم أحب إلي أن أجاهد من قوم آذوا رسولك وكذبوه وأخرجوه، وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل سعد في خيمة في المسجد ليعوده من قريب، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده وأبو بكر وعمر والمسلمون. ولما استسلمت بنو قريظة بعد طول حربهم لله ورسوله؛ واختاروا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غلى سعد بن معاذ ليحكم فيهم، فأتوا به محمولا على حمار وقد اشتد عليه المرض من أثر الإصابة، فلما دنا من رسول الله قال صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدكم. ثم قال له: احكم فيهم، فقال: إني احم فيهم أن تقتل الرجال وتقسم الأموال وتسبى الذراري. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمك لقد حكمت فيهم بحكم الملك. وبعدها بقليل انفجر جرحه فمات منه رضي الله عنه، فنزل جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، من هذا الذي فتحت له باب السماء واهتز له العرش؟ فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا يجر ثوبه فوجد سعدا قد قبض. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ. ولما حملت جنازة سعد قال المنافقون: ما أخف جنازته، وذلك لحكمه في بني قريظة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الملائكة كانت تحمله. وقال أيضا: لقد نزل من الملائكة في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفا ما وطئوا الأرض قبل، وبحق أعطاه الله تعالى ذلك. ************************************************** ************************************************** ** عبد الله بن مسعود هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ الهذلي. سادس من أسلم، وكان يسمع قريشا القرآن فيؤذونه ويضربونه، وهو أول من جهر بالقرآن بمكة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط، فمن رجل يسمعهم؟ فقال عبد الله بن مسعود: أنا، فقالوا: إنا نخشاهم عليك، إنما نريد رجلا له عشيرة تمنعه من القوم إن أرادوه! فقال: دعوني فإن الله سيمنعني. فغدا عبد الله حتى أتى المقام في الضحى وقريش في أنديتها، حتى قام عند المقام، فقال رافعا صوته: {بسم الله الرحمن الرحيم، الرحمن علم القرآن} فاستقبلها فقرأ بها، فتأملت قريش فجعلوا يقولون: ما يقول ابن أم عبد؟ ثم قالوا: إنه ليتلوا بعض ما جاء به محمد، فقاموا فجعلوا يضربون في وجهه، وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله منها أن يبلغ، ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثروا بوجهه فقالوا: هذا الذي خشينا عليك، فقال: ما كان أعداء الله قط أهون علي منهم الآن، ولئن شئتم غاديتهم بمثلها غدا، قالوا: حسبك، قد أسمعتهم ما يكرهون. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه ويقربه، حتى ظن بعض الناس أنه من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. هاجر الهجرتين وشهد المشاهد كلها وبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة. وكان نحيفا فضحك الصحابة يوما من نحافة رجله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تضحكون؟ لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من جبل أحد " . وكان عبد الله يقول: لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته. وسيره عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الكوفة وكتب إلى أهل الكوفة: إني قد بعثت عمار بن ياسر أميرا، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أهل بدر فاقتدوا بهما، وأطيعوا واسمعوا قولهما، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي. توفي سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة ودفن بالبقيع. ************************************************** ************************************************** ** عثمان بن عفان عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي. ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة. أسلم في أول الإسلام على يد أبى بكر، تزوج ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم رقية، ثم لما ماتت زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأختها أم كلثوم فسمي ذا النورين. هاجر هجرتي الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وكان ثريا كثير النفقات فقد جهز وحده نصف جيش العسرة، واشترى بئر رومة اليهودي التي في المدينة بماله وجعلها لابن السبيل، وكان حييا تستحي منه الملائكة، بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وببيت في الجنة. ولى الخلافة بعد مقتل عمر سنة أربع وعشرين للهجرة، وخرج عليه في آخر حياته بعض أهل المدينة والبصرة والكوفة ومصر، فحاصروه، وأبى أن يقاتلهم ـ مع قدرته على ذلك ـ حقنا لدماء المسلمين، حتى تسور عليه بعضهم البيت فقتلوه وهو يقرأ القرآن، وكان مقتله رضي الله عنه وأرضاه فاجعة عظيمة روعت المؤمنين، وفتحت عليهم أبواب الفتنة زمنا طويلا، وكان ذلك سنة خمس وثلاثين للهجرة، وعمره آنئذ بضعا وثمانين، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، ولا غفر لقاتليه. وعرف هذا اليوم الأسود بيوم الدار. ************************************************** ************************************************** ** | ||||||
|
| | #2 (permalink) | ||||||
| عضو V.I.P
معدل تقييم المستوى: 3 ![]()
| آلله يجمعنآ بهم تحت رحمته ... جزآك آلله خر آختي آنين ولآحرمك من آلآجر ... تقبلي ردي وودي .. mzmz....
| ||||||
|
| | #3 (permalink) | ||||||
| عضو
معدل تقييم المستوى: 3 ![]()
| جزااآآآآآآآآآآآآآآآآآكي الله خيرا وجعله في مواآآزين حسناآآآتك ஐ°ღ ღ ° ஐ°ღ ღ ° ஐ°ღ ღ ° دع الأحزان تبكي.. مـن جــبـروت ابتسامتكـ.. وكــبريــاء أمـلكـ.. ஐ°ღ ღ ° ஐ°ღ ღ ° ஐ°ღ ღ ° | ||||||
|
| | #5 (permalink) |
| عضو مهستر
| آلله يجمعنآ بهم تحت رحمته جزااك الله الف خير تقبلو تحيااتي امــــــيــر الشــــرقـــــية ======================================= ![]() ======================================= 7 7 7 تسلم يدينك يا سوالف اليل![]() للتواصل الدردشة والسوالف tgby_fofo@hotmail.com معتزل التصميم |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|