وأجيك وأنتثر كلي دموع وينجرح رمشينوأطيح وينكسر قلبي وتناثر لك أوجاعي
وأخبي دمعتي عنك وأكفنها طرف كمينأخاف يشوفها قلبك ويسألني عن أوضاعي
وأنا من غيرك أسهر .. وألالم ويا ألامل نايينغناويهم جفاف ينكسر من شانهم راعي
أحس ألارض تحزن والغمام يطشطش التأبينتطيح دموع غيم ويندفن ياغاليه ناعي
تهب رياح بعدك وسط صدري وينهشم ضلعينويهب البرد بغيابك حنين وترتجف أضلاعي
أبيك .. وأدعي الرب الكريم وأنتخي بآمينأبيك .. وكل نبضه ماتعيشك مالها داعي
تعلمت أفسر كمومي وأقول لراحتي : بعدين!بأرد الصاع لكفوف الزمن واناوله صاعي
عذاريب الولد أنه ولد ومعرب الجدينينام بعينه ويبقى طموحه للأبد واعي !
أبتهادى بازاري واسحبه يالغاليه وآبينعلى جباه النجوم وأبتسم دام أنتي الداعي
قمر أنتي / وانا يمك رحلت وما أبي تقفينأحث خطاي وأسرع بالزمن وأفرد لك شراعي
نقشتك وسط قلبي والقصايد لو تهب الحينتهب أنسامها بأسمك براد ويمطر ابداعي
عشانك بأنحر ركاب الألم وأطنش التخمينوبأطعن هالظلام برمح نوري وأسكب شعاعي
عطشتك بس لازم أعطشك لكن أبي تدرينبأنك غيمة تسقي هشيم مات في قاعي
قدمك و.. موطئك فوق التراب تموت لأجله عينوتقنع به مساكين العيون وتشبع جياعي !!
ولولا أنني مؤمن وأدرك أننا من طينوحتى لو باتركها لأني مدرك و واعي
أجوعك وأرتشف ذكرك على فنجال فنجالينشمالي وآتكيف بك قصيد ويصعب أشباعي
فديت عروق قلبك فدوتك ناس غالينوفداك القلب وجروح السنين وطاري أوجاعي
تعالي واسندي حزنك علي وفدوتك عينينوأنا بحضن خفوقك واسنده لاجيتي ذراعي