في البدآآيه ~ْ}
اذا قصدك {تهين} اسمه عشان {تشمت} العذال ...حشى { لأنت } ولا غيرك ولا { عشرة } من اشكالك ,,,
لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ لطالمـا....رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا
لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها....تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا
مشكوووووووور ياضب على الموضوع ,,,,
ما اتوقع ان فيه احد يصدق مثل هذي الخزعبلاات والتفاهات ,,والاشااعاات ..
{~ْللمرضى ترويج الإشاعات، وللأغبــيا تصديق هذي الاشااعات! ~ْ}
’’,,’.’,.’,’.,’.,’.,’.,’,.,’,’
الملك عبدالله بين أصابع الإتهام <..ما احد يتجرأ ويضعه في موقف اتهااام
وما فيه احد يصدق هالاشااعاات الا واحد ناقص عقل هذا اذا عنده عقل ..
وش بقى بالشعر معنى لأجـل أوفيـه بتـوا فـي
غير كلمة أب غالي يا أبـو متعـب لـو تشـوف
الملك..عبدالله بن عبدالعزيز ,, هو قدوتنآآآآ وآبآ لنا ..ومليكن لنا ,,
فقد ملك شبعه ,, ليسى بالمنصب فقط..بل بالتواضع والحب ,,
فمهما قاااالو من أشاعاات ومهماا سيقولون .. فلن نصدق ,, ولان نصدق
إن اختلاق الإشاعات وسرعة تصديقها مهرب نفسي أمام واقع لا يرضاه المرء ولا يستريح إليه، وقديماً قال أبو الطيب:
طـوى الجزيرة حتى جاءني خبر
فزِعــت فيه بآمالــــي إلى الكذب
حتـــى إذا لم يدع لي صدقه أملا
شرِقت بالدمع حتى كاد يشرق بي
فتجد النفس سلوتها في تكذيب مالا يروق لها و اختلاق الإشاعات وترويجها ، إلا أنها - في النهاية - ترضخ لسلطان الحقيقة القاهر،
ولكن هذه الحيلة النفسية لا تصلح أن تكون مهرباً لأتباع محمد – صلى الله عليه وسلم – الذي علمهم فضيلة الصدق وأمرهم بتحريه
فقال : " إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً
، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ".
إن تسويف الإحساس بالواقع، والتقنع بأغطية الوهم ، وأعظمها تصديق الشائعات وترويجها ، سيضاعف فداحة الخسائر وأعظمها خسارة القيم ،
ألا وإنَّ الصدق أعلاها وأغلاها "فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم".
وفي النهآآيه ~ْ}
تبقى الأسودُ{ أسوداً} والكلابُ{كِلابا}