ستة، ربما تكون رقما عاديا في كرة القدم، فثمة فرق ومنتخبات عريقة خسرت بأرقام أعلى وأقل.
ـ لكن المأساة هي تداعيات المباراة التي كان فيها الأهلي أشبه بفريسة سهلة لليث.
ـ انعدام الروح.. انعدام الثقة.. انعدام تقدير الجمهور والشعار.
ـ كل هذا يحدث في الفريق واكتفى صناع القرار أمامه بانتظار «الكارثة».
ـ وطالما حلت فلا يوجد ما يقال اليوم إلا أن ما حدث معيب بحق الأهلي.
ـ معيب بالشكل والمضمون!
ـ فعلى امتداد تاريخ الأهلي لم يحصل له ما حصل البارحة من شيء أشبه بالمؤامرة.. والمؤامرة لابد أن لها ذيول.
ـ ولكن هل كان الأهلاويون ينتظرون إلى أن تأتي هذه اللحظة ليعرفوا الحقيقة؟
ـ حقيقة استهتار اللاعبين.. وضعف الإدارة.. وحكاية مضاربات تحدث يوميا في مران الأهلي كان آخرها بين كايو ووليد عبدربه عشية المباراة الفضيحة.
ـ على امتداد موسم كامل والسوس ينخر في جسد الفريق.. مرة صرخنا به ومرة صرخنا مطالبين باستئصاله ولكن لا حياة لمن تنادي.
ـ لست غاضبا من النتيجة ففي عالم الكرة خسارة بمثل هذا الرقم واردة لكن غاضب على يوسف عنبر الذي استنفد تغييراته قبل بداية الشوط الثاني وهنا مكمن الريبة.
ـ فالحارس المسيليم كان مؤهلا للطرد في أي لحظة لأن كل شيء أمامه مفتوح، فلماذا يا يوسف تقدم على هذه التغييرات؟
ـ أما تساقط اللاعبين بداعي الإصابة فهم طبقوا هنا من له «حيلة فليحتال» إلا أنها تمثيلية شوهت الأهلي أمام الناس.
ـ فرق صغار وأقل تاريخاً من الأهلي هزمت بعشرة وبتسعة ولم تفعل ما فعله الأهلاويون.
ـ الرياض.. نجران.. الوطني.. الرائد.. والقائمة تطول.
ـ أخيراً أي قرار ننتظره الليلة من اجتماع أعضاء الشرف؟
ـ لا شيء غير طرد المتلاعبين.. فالأهلي أكبر منهم.. نعم أكبر منهم.
ومضة
ليه كل ما حبيتك زدت قسوة؟
^^^^
الكـآتب الريآضي : آحمــد الشمــرآني ،،،