اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يا نهار أسود.....!
بعد الملكة كنت مرتبكة جدًا وعندنا أهل زوجي على العشاء بعد ما دخلوا فاجأتني أخته بأنه ينتظرني عند الباب في السيارة لنخرج سويا, لم أكن مستعد ة حقيقة لا نفسيًا ولا فستانيًا, فقد كنت ألبس فستانا كبيرًا، ذهبت إلى غرفتي بسرعة وغيرت ملابسي ولبست عباءتي وخرجت، ركبت السيارة الوحيدة الواقفة أمام بيتنا ولم يكن موجودًا حينها، وانتظرت عشر دقائق، ولم يأت، قلت "لا يكون ينتظرني عند الباب الخلفي لبيتنا؟" وفعلاً خرجت إلى الباب الخلفي فإذا به جالس في السيارة، يا نهار أسود يعني كنت راكبة سيارة شخص مجهول !!!ولمدة عشر دقائق !!
يوم لا ينسى...
تقول كان زواجي بعد أيام من السهر وقلة النوم وعدم رغبة في الأكل من الهم، وسافرنا في ليلة زواجنا إلى المدينة المنورة، ودخلنا الفندق.
قال لي زوجي: لم يبق وقت لننام، هيا لننزل الحرم نتهجد إلى أن يؤذن الفجر ولا تفوتنا الصلاة "ما قلت له شئ مستحية" -المهم رحنا- لما وصلنا الحرم (مشياً على الأقدام طبعًا)، قال خذي المفتاح إذا صليتي ارجعي، وأنا سأجلس إلى شروق الشمس، وبعد ما صليت طلعت أمشي وأمشي، ضَيعت الفندق ما انتبهت له ولا اسمه!، "ولا أعرف منين رايحة ولا منين جاية"، وأبكي من قلبي, ورآني الشرطي وأنا أشهق من البكاء واييييييي. وجلس يبحث ويدور معي إلى الظهر، وفجأة! رأيته عريس الغفلة، وهو في حالة الله يعلم بها، وسقطتُ على الأرض مغمى عليّ، ولم أصحو إلا اليوم الثاني! وكان يوم لا ينسى.
انقلب رأسي.....!
" ليلة الدخلة قام زوجي يصلي (السنة) صلَّى عكس اتجاه القبلة، وأنا نسيت أنه كان مخطئاً, وفي اليوم الثاني صلى بنفس المكان؛ فقمت نبهته قال :يعني " شايفتني أمس أصلي عكس ولا نبهتني.!!؟ من الحياء الزائد! والله ما كان قصدي ...