وهاذي بطاقة تصريح دخولي للمهرجان
{ مـهـرجان الخـالدية الثالث للجواد العربي 2010م}
أولآ في البـداية : نبارك لصاحب السمو الملكي الأمير / خالد بن سلطان على النجاح المهرجان
الخالدية ونرى كل سنة نقلة في المهرجان من ناحية التنظيم ومن ناحية المفأجات . .
ثانيآ : أشـكـر رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان / متـعب الشمري . شـكر خاص على تسهيله
دخولي وتغطية المهرجان . وعلى بادرته الطيبة والرائعة على تسهيل مهمتي في الحفل .
وسوف أحاول أطرح الصور الخاصة للمهرجان بمنتديات مناحي والتي تناهز أكثر من 500 صورة
لحفظ الحقوق وغيره . وسوف أعطيكم مقتطفات من الحفل . علمآ بأن بعض الصور منقوله .
خالد بن سلطان في ختام مهرجان الخالدية الثالث للجواد العربي:
للنظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده وتضامناً ومحبة لأبنائنا وشهدائنا الذين يقاتلون تم إلغاء الأوبريت
أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز في ختام مهرجان الخالدية الثالث للجواد العربي، أن المهرجان جمع المهتمين بشؤون الخيل، ملاّكاً ومربين، عاشقين وعارضين، وكلهم لرب العالمين شاكرين تسخيره الخيل لركوبهم والاستمتاع بجمالها، وعَدّها مظهراً من مظاهر القوة وردع الأعداء. لذا، حرصنا أن يشتمل المهرجان، إرضاءً للمشاركين والمشاهدين كافة، على السرعة والجمال، وخفة الحركة والرشاقة، والقدرة والتحمُّل.
وأضاف نأمل أن يكون المهرجان قد أرضاكم، وحقق أهدافه.وإنّ اهتمامنا بالجواد العربي نابع من اهتمامنا بالقيم، التي تغرسها الفروسية في النفوس، وتؤصّل بها العادات، فهي تدل على الشهامة والشجاعة، والإقدام وكرم الأخلاق، بل تحث على (قتال الفرسان)، وهو أنبل أنواع القتال وأجَلّها، لأنه حسم في اللقاء، واندفاع في التقدم، وحرص على مواقع الأقدام، والخيل فوق ذلك من ثوابت القوة المادية والمعنوية، التي نوّه بها القرآن الكريم، وورد ذكرها في غير آية، كلها ترفع من قدرها على غيرها من الحيوانات الأخرى. أقسم بها الخالق - العزيز القدير -، فقال: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}، وفي الآيات الكريمة التالية أشار إلى فضل الخيل وتكريمها: تكرّ وتفرّ، وتغدو وتروح. وقد قرن - عزَّ وجلَّ - القوة بالخيل والخيل بالقوة، إذ قال: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ}.
وفي الحقيقة إن هذا المهرجان هو محاولة جادة لإحياء تراث عربي أصيل، ارتبط بتاريخ الجزيرة العربية وأهلها، فضلاً عن أنه تشجيع من الدولة، في هذا المساق، فلم تبخل أجهزتها كافة بالمساندة وتذليل الصعاب، لأنها تدرك أنّ الفروسية لمحة من ملامح عزّ المملكة وفخرها، وتراث أصيل، ورمز من رموزها، بل من مصادر قوّتها، التي وظّفها المؤسس الأول، الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، في توحيد المملكة ودحر أعدائها، على ظهور الخيل العربية.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أنوِّه باهتمام سيدي خادم الحرمين الشريفين بالفروسية، سلاح الأجداد والآباء، فهو من أسّس نادي الفروسية، منذ ما يقارب من نصف قرن من الزمان، وقد نقل - حفظه الله - الفروسية السعودية إلى العالمية، من خلال مشاركة المملكة في المسابقات الدولية، وإحرازها العديد من الكؤوس والمراتب الأولى.
مضيفاً أود أن أشيد مرة ثانية بالنظرة الثاقبة لسيدي خادم الحرمين الشريفين بإلغاء فقرة (الأوبريت الغنائي) لتدل، كالعَهْد به، على نظرة أبويّة نافذة، ووطنية عميقة، وسداد للرأي، إذ أبطالنا لا يزالون في حالة استنفار واستعداد للقتال، ومفقودونا نتطلّع إلى عودتهم سالمين، وشهداؤنا نسأل الله لهم القبول. ومن ثم، كان توجيهه، وهو ما يُنتَظَر من قائدنا الأعلى، في مثل هذا المنعطف المهم لأحداث سياسية وعسكرية تعيشها منطقة الشرق الأوسط. أرفع إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين، أسمى آيات الاحترام والتقدير، وأقول: سيدي السمع والطاعة، أوامركم أتشرّف بتنفيذها، وأفخر بأن نتعلّم منكم الحكمة والحنكة، حفظكم الله وأيّدكم بنصره.
وختم سموه ما كان لهذا المهرجان أن يحقق أهدافه: المحلية أو الإقليمية أو العالمية، إلاّ بجهود جنود ظاهرين ومجهولين، أوّلهم الرُّعاة المساهمون في دعمه، هذا العام والعامين الماضيين، وكذلك الرُّعاة من الإعلاميين، الذين بذلوا الجهد والعرق، ونجحوا في تغطية أحداثه، خلال أيام انعقاده الستة، فضلاً عن مركز الملك عبدالعزيز للخيول العربية، الذي تولّى تطبيق الإجراءات النظامية للمشاركين في المهرجان، وخلال انعقاد المسابقات، والشكر موصول لملاّك الخيول العربية من إحدى وعشرين دولة، لمشاركتهم في الفاعليات المختلفة، وكذلك الشكر والتقدير للحكّام، ولمنظمة الخيل العربية العالمية (واهو)، والهيئة الأوروبية لمنظمة الخيل العربية (ايكاهو)، كما يمتد الشكر ليجلل اللجنة العليا المنظِّمة واللجان التنفيذية والجهات المساندة. ويبقى الشكر، من قبل ومن بعد لله - سبحانه وتعالى - أن وفّق المهرجان وأتمّه على أفضل وجه وأكمله.
ختاماً: آيات الشكر والعرفان نرفعها إلى مقام سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، ومقام سيدي صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومقام سيدي صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض، لدعمهم ومساندتهم لكل ما من شأنه رفعة المملكة وخيرها.. حفظهم الله ووفّقهم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين، لتحقيق أمن المملكة وأمانها، وازدهارها وتقدُّمها.
صاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن أحمد بن عبدالعزيز : المهرجان عالمي بكل المقاييس
نوّه الأمير نايف بن أحمد بن عبد العزيز بفعاليات مهرجان الخالدية، وكذلك بالنتائج الطيبة لمربط (عذبة) قائلاً: اهتمام سيدي ووالدي الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية بالخيل العربية الأصيلة أوصلنا لهذه النتائج المشرّفة سواء في سباقات السرعة أو مسابقات الجمال، وأهنئ أخي الأمير عبد العزيز بن أحمد على جهوده الكبيرة منذ عام 2003م وحتى الآن بمشاركاته الدولية والمحلية الناجحة التي أخذت بالتطور عاماً بعد عام. وحول مهرجان الخالدية الثالث ذكر الأمير نايف بن أحمد لقد حضرت المهرجانين الأول والثاني وأعتقد أن هناك تطوراً واضحاً وهذا يسجل للأمير خالد بن سلطان الذي أوصل هذا المهرجان إلى العالمية والدليل قوة المنافسة وعدد الدول المشاركة.
فيصل بن خالد بن سلطان: مهرجان الخالدية الأبرز على مستوى العالم..!!
عبَّر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان عن كبير اعتزازه وفخره بمهرجان الخالدية للجواد العربي الذي يعد من أهم مهرجانات العالم التي تهتم بأصالة وجمال الخيل العربية..وقال: إن إقامة مثل هذا المهرجان يأتي امتداداً للدعم الذي تلقاه الفروسية السعودية من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز راعي الفروسية وباني عزها وكذلك اهتمام سيدي ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز فلا غرابة في ذلك؛ لأن الخيل العربية الأصيلة موطنها ومنبعها من الجزيرة العربية لذلك أتى هذا المهرجان بدعم ومساندة سيدي الأمير خالد بن سلطان لإعادة الجواد العربي لموطنه الأساسي.وأضاف الأمير فيصل بن خالد: أن ما نشاهده اليوم من تجمع عالمي على أرض المملكة يعد دلالة أكيدة وواضحة على نجاح مهرجان الخالدية الذي يقام للسنة الثالثة على التوالي وسط هذا التنافس الكبير من الدول المشاركة بأجمل خيولها.
بمشاركة أكثر من 20 دولة عالمية وأكثر من 500 جواد
اختتام فعاليات مهرجان الخالدية الدولي للجواد العربي
واشتمل المهرجان الثالث على أربع فعاليات، هي سباق القدرة والتحمل والمزاد وسباقات السرعة إضافة إلى مسابقات الجمال التي اختتمت أمس بإقامة تصفيات ونهائيات فئة الفحول إضافة إلى نهائيات الفئات الثلاث: المهرات والأمهار والأفراس.
ففي بطولة الامهار الأصل والمنشأ (خيل الجزيرة) أعادت جياد صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز تواجدها وتوهجها بتحقيق الميدالية الذهبية بواسطة المهر (درع الصحراء) من إنتاج الحصان (درع الثاني)، فيما نال المهر (حبار) للمالك مربط النايفات (الميدالية الفضية).
واستطاعت الفرس (وصايف الثالثة) تحقيق الميدالية الذهبية، بينما جاء في مركز الوصافة الفرس (درعية الثانية) من مزرعة الجنادرية لأبناء خادم الحرمين الشريفين، والفرس (مندوبية) للأمير أحمد بن عبدالعزيز الميدالية البرونزية.
وفي بطولة الفحول السعودية الأصل والمنشأ (خيل الجزيرة) أكدت جياد مزرعة الجنادرية تواجدها وذلك بتحقيق الحصان (درع الثاني) الميدالية الذهبية، وحل ثانيا الحصان (نمار) لأسطبل سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز.
وفيما يلي نتائج مهرجان الخالدية الدولي الثالث:
بطولة الخالدية 2010 للمهرات: المركز الأول والجائزة الذهبية: المهرة دبليو اي ماغنا روج العائدة لمزرعة الخالد للشيخ خالد باقدو.
المركز الثاني والجائزة الفضية: المهرة مرنكا والعائدة لمربط عجمان لسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان.
المركز الثالث والجائزة البرونزية: المهرة نوران الخالدية والعائدة لمربط الخالدية.
بطولة الخالدية 2010 للامهار: المركز الأول والجائزة الذهبية: المهر فادي الشقب والعائد لمربط الشقب من دولة قطر.
المركز الثاني والجائزة الفضية: المهر (صيرم عذبة) باكورة إنتاج مربط عذبة.
المركز الثالث والجائزة البرونزية: المهر (بندر) من مزرعة الجنادرية لابناء خادم الحرمين الشريفين.
بطولة الخالدية 2010 للافراس المركز الأول والجائزة الذهبية: الفرس (اثينا) من مربط الخالدية.
المركز الثاني والجائزة الفضية: الفرس (انجليكا) من مربط عجمان.
المركز الثالث والجائزة البرونزية: (جميلة الزبير) من مربط الخالدية.
بطولة الخالدية 2010 للفحول: المركز الأول والجائزة الذهبية: (بانديروس) من مربط الخالدية.
المركز الثاني والجائزة الفضية: (ماجنوم جولد) من مربط الخالد.
المركز الثالث والجائزة البرونزية: (سبع الصحراء) من مزرعة الجنادرية.
الأمير/ فيصل بن عبدالله بن محمد: الخيل العربية عادت لموطنها الأصلي بدعم الملك وولي العهد..!
أكّد وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد أن الخيل العربية الأصيلة بدأت تستعيد تاريخها المجيد بفضل من الله ثم بفضل دعم خادم الحرمين الشريفين راعي الفروسية الأول وبدعم سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز. واستطاع أخي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز أن يترجم هذا الدعم اللا محدود من قبل القيادة الحكيمة بإقامة مهرجان الخالدية الدولي الذي يعد من أهم مهرجانات العالم، وأتوقع أن يقفز مهرجان الخالدية خلال السنوات القليلة القادمة إلى مكانة عالمية جديدة.
{ المـوضوع سـوف يحدث باالصور بأستمرار حال إنتهاء حفظ الحقوق على الصور }